تواصل التصعيد الإسرائيلي في غزة 9 شهداء و 20 إصابة في سلسلة غارات على القطاع

تقرير عيسى عماد هدمي

قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء, ثلاثة مواقع في مناطق مختلفة من قطاع غزة مما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفلان.
وشنت طائرة إستطلاع إسرائيلية غارة استهدفت خلالها مجموعة من المواطنين في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة, فيما استهدفت المدفعية بقذيفة آخرى مجموعة من المواطنين في منطقة شرق جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في تلك الغارات.
هذا ونفذت طائرة حربية غارة استهدفت فيها موقع (الإدارة المدنية سابقا) وهو موقع مخلى، ما أوقع ثلاث إصابات بينهم طفلين، نقلوا على إثرها إلى مستشفى كمال عدوان.
وجاء ذلك بعد اقل من ساعة من استشهاد الطفل مؤمن الأضم 14 عاماً وإصابة والده في استهداف طائرة استطلاع إسرائيلية مجموعة مواطنين بحي ‘تل الهوى’ جنوب مدينة غزة.
وأفاد أدهم أبو سلمية الناطق باسم الإسعاف والطوارئ إن القصف أسفر عن استشهاد طفل وإصابة والده وسيدتان بجراح متوسطة، مشيراً إلى أنه جرى نقلهم جميعاً إلى مستشفى ‘الشفاء’ بغزة.
فيما قالت إسرائيل اليوم انها تمكنت من قتل عضو في تنظيم الجهاد العالمي وضالع في التخطيط للعملية العسكرية التي وقعت على الحدود مع مصر صباح يوم الاثنين الماضي.
وكانت مصادر فلسطينية قالت ان شهيد يدعى غالب ارميلات ( 21 عاماً) وصل إلى المستشفى أشلاء مقطعة نتيجة إطلاق طائرات الاحتلال الإسرائيلية صاروخا عليه وهو يستقل دراجته النارية, بالإضافة إلى إصابة مواطن آخر بجراح خطيرة.
ويأتي هذا القصف استمراراً لسلسلة الغارات التي تشنها قوات الاحتلال منذ أمس على قطاع غزة.
حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته اغتالت أحد أفراد منظمة الجهاد العالمي باستهدافه في رفح وذلك في عملية مشتركة مع جهاز المخابرات العامة ‘الشاباك’.
ونقلت المواقع العبرية عن مصادر في الجيش أن العملية نفذتها طائرة مقاتلة تابعة للجيش الإسرائيلي قصفت مجموعة من المسلحين وأدت الى مقتل أحد عناصر منظمة الجهاد العالمي.
وادعت هذه المصادر أن المستهدف بعملية الإغتيال على علاقة مباشرة بالعملية التي جرت أول أمس على الحدود المصرية الإسرائيلية والتي أوقعت قتيلا يعمل في إحدى شركات بناء الجدار بين إسرائيل ومصر، مضيفه أن عملية الإغتيال جاءت في أعقاب الإعلان الذي صدر أمس عن منظمة تنتمي للقاعدة أعلنت مسؤوليتها عن العملية.