باتت دمشق الآن على مرمى من حجر الذين يحاولون تقويض الأمن لصالحهم، وأخاف أن يحدث لسوريا ما حدث لليبيا فعلا، بعد أن حشدت قطر قوّتها وسخّرت جميع إمكاناتها من أجل توحيد المعارضة في الخارج وقامت – بإسراف – بعرض عضلاتها أمام العالم في تحدٍّ سافر وجمعت من تظنّ أنهم سيخلصون لها في يوم ما بعد أن تتحقق مطامعهم.