عذرا بورما

 تقرير:  بسام بن ضو

كالعادة و كما عودنا حكام العالم و العالم الاسلامي خاصة فالامر لم يعد مفاجئا و لا غريبا بل با ت امرا طبيعيا فهم في سباتهم صم بكم عمي لا يحركون ساكنا حتى الشجب و التنديد الذي هو سلاحهم التقليدي و الوحيد لم يعودوا قادرين عليه لا ندري ما الشئ الذي يحرك كيان هذه الخشب المسندة هذه الدمى الثابتة التي لا تتحرك الا بامر سيدها سواءا كان امريكيا او صهيونيا…حتى الدماء الزكية و الارواح البريئة التي تزهق بالالاف ظلما و عدوانا لم تفك قيد السنتهم…فماذا ينتظرون؟ سبقتهم الاحداث و تجاوزهم الزمن و صاروا اقرب الى جسد فرعون المحنط منه الى شئ اخر…
يموت الالاف ذبحا و لا من مجيب يقتل الاطفال و لا من مستصرخ و تستباح الحرمات و تغيب الرجال في زمن قل فيه الرجال…عذرا بورما عذرا اطفال بورما عذرا نساء بورما فقد نصبوا علينا ديوثا علينا اشداء و على عدونا جبناء.
عذرا بورما فلو كانوا ينظرون لرأو انهار الدماء في سوريا و لو كانوا يسمعون لسمعوا شهقات الثكالى و لو كانوا يحسون لأحسوا بالمذلة التي نتخبط فيها…فلا تلومينا و لوميهم ان كانوا مستيقظين…