تقرير: غازي الدالي

لم تمضي سوى ساعات قليلة على حادثة الاغتيال  العميد وسام الحسن، رئيس فرع المعلومات في الأمن الداخلي اللبناني     ليتهم النظام السوري بتدبيرها كإحدى العمليات الانتقامية و الوقائية ضد قيادات لبنان المعروفة بنقدها اللاذع للنظام السوري و بوقوفها الى جانب الثورة في سوريا و كشفها  لجرائم و مخططات لنظام بشار كانت تهدف الى بث البلبلة داخل لبنان .العميد الحسن أحد هذه القيادات عرف بقرابته من النخب السنية في لبنان و أحد من دعى الى انهاء التواجد العسكري السوري داخل لبنان و المكلف بتوفير الحماية لشخصيات بارزة كشفت معلومات استخباراتية أنها تتصدر لائحة لأسماء قد يغتالها نظام الاسد.  كل هذه المعطيات تجعل من النظام السوري المتهم الاول باغتيال العميد كما صرحت بذلك نخب و تيارات سياسية كبيرة كقوى الرابع عشر من اذار التي حملت رئيس الحكومة اللبنانية مسؤولية دماء الحسن .رئيس كتلة تيار المستقبل سعد الحريري إشترك مع النائب العام المستقل وليد جنبلاط في نفس الموقف و إتهما صراحة النظام السوري في حين إكتفت بعض النخب الاخرى و أبرزها حزب الله حليف النظام السوري بإدانة عملية الاغتيال و الدعوة الى عدم الإنخراط في أعمال عنف و فتنة طائفية دون إتهام أي طرف بذلك .