* لمحة عن تاريخ المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس :
تعيش مدينة المحرس سنويا على إيقاع مهرجانها الدولي للفنون التشكيلية و الذي نجح في تأكيد حضوره و مكانته في قائمة المهرجانات الصيفية الأكثر أهمية و ذلك بفضل ما نحته لنفسه من خصوصية ، حتى أنه عند اختيار تونس عاصمة ثقافية لسنة 1997 من طرف اليونسكو قامت وزارة الثقافة بتبويبه ضمن قائمة محدودة من المهرجانات الدولية بالإضافة إلى أنه استطاع أن يقدم دورة القرن لسنة 2003 حيث اعتبرالمهرجان الأول في العالم من حيث تركيزه على الخروج بالفن التشكيلي من الرواق و الورشة إلى فضاء الشارع.
* استعدادات المهرجان لدورة السنة الحالية :
ككل سنة يستعد المهرجان الدولي للفنون التشكيلية لهذه الصائفة ببرمجة متكاملة العناصر تنطلق رداهاتها بتاريخ 29 جوان 2013 موعد الإفتتاح الرسمي للدورة 26 و التي ستتواصل على مدى عشرة أيام خصصت فيها الأيام الأولى لأستقبال الفنانين و المنشطين و المشاركين الذين سيتوافدون على مدينة المحرس من شتى بلدان المغرب العربي إضافة إلى سوريا و
لبنان و العراق و الأردن و فلسطين و السعودية و السنغال و جزر الموريس و بعض بلدان أوروبا كفرنسا و بلجيكا و إسبانيا و البرتغال و إيطاليا ، كما سيقام حفل استقبال رسمي على شرف حضور وزير الثقافة التونسي السيد مهدي مبروك و ذلك يوم 29 جوان 2013 ، لتنطلق على إثره الورشات الفنية و المعارض و السهرات الموسيقية و الأمسيات الشعرية و صولا إلى حفل تكريم فناني الكاريكاتير و الذي سيقام يوم 3 جويلية 2013 .
برنامج متكامل و متواصل وضعته إدارة المهرجان لضمان نجاحه و تألقه على الساحة الفنية ككل سنة و تختتم رداهاته يوم 5 جويلية 2013 بتوزيع الميداليات و الجوائز للمشاركين في فعاليات الدورة 26 إضافة إلى إقامة سهرة موسيقية يتخللها تكريم الممثل التونسي أحمد السنوسي.
و بهذا التنظيم المحكم و المدروس يحافظ المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس على طابعه الشمولي و المنفتح على شتى بلدان و ثقافات العالم التي توحدها نظرة فنية داعمة للسلام و التقارب و نبذ كل ما من شأنه أن يمثل عائقا أمام هذه الأهداف النبيلة.
