تقرير صابرين العريبي

بعد حرق القرآن الكريم في الولايات المتحدة الأمريكية من قبل مجموعات متطرفة، قام بعض أقباط المهجر صحبة كارهي الدين الإسلامي بإنتاج فيلم رديء الجودة وصفوا فيه نبي و رسول الدين الإسلامي بأبغض النعوت و أخرجوه في صورة “الصعلوك” في الأفلام الإباحية، و قد أثار هذا السلوك المتطرف إستفزاز مشاعر المسلمين في مختلف الدول العربية و العالم بأكمله بآعتبار أن نسبة المسلمين في العالم فاقت نسب كل المنتمين لبقية الأديان السماوية الأخرى

و قد جاء هذا ردا على عملية 11 سبتمبر التي دبر لها الكيان الصهيوني وفيم بعد وجهت أصابع الإتهام للعرب عامة و للمسلمين خاصة و نعتوا با”لإرهابيين”

اليوم و كما علمنا قامت مجموعات مسلحة بحرق مقر سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في “بنغازي”، إذ قتل السفير الأمريكي في ليبيا و ثلاثة أمريكيين آخرين مختنقين بآدخان، وقد  أدان البيت الأبيض ما سماه الإرهاب هو و بقية الدول حتى الدول العربية, أما مصر فقد طالبت سفارتها في واشنطن بالقيام بكافة الإجراء ات القانونية لمحاكمة كل من عمل في الفيلم بتهمة الإساءة للدين الإسلامي، و سيتم غدا عرض الفيلم المسئ

للرسول الكريم في امريكا بعنوان(حياة محمد) حيث يسمون هذا اليوم باليوم العالمي لمحاكمة محمد

وسيكون يوم الجمعة يوم تظاهرات و مسيرات لنصرة الرسول و النبي محمد (س ع س) وذلك في كامل الدول العربية

فهل نستطيع أن نتأكد بعد مقتل السفير الأمريكي في بنغازي أن إجتياح ليبيا بات أمرا مؤكدا و وشيكا؟

هل ستكون القاعدة العسكرية في مصر أو في تونس أو في ليبيا لحماية ؟

هل سيدفع أقباط مصر ثمن جريمة إرتكبها بعض أقباط المهجر؟