بقلم عيسى عماد هدمي
دافع عن النبي بأخلاق النبي هكذا كنت أحلم من الذين خرجُ لنصرت الرسول الله صلي الله عليه وسلم.
ولكن في جميع العالم لم ينجح المسلمين بتوصيل أخلاق النبي غير مسلمين بريطانية ومسلمين, وتم توزيع أكثر من 110.000 نسخة من القران المترجم , وسيرت النبي صلي الله عليه وسلم عن طريق جمعية اكتشف الإسلام في لندن هكذا علمنا النبي ردوا السيئة بالحسنة وكان التوزيع مجني وليس بأي مقابل الأمر الذي لقي إقبال في أوساط الموطنين في لندن هذا لحسن رد على الفلم المسيء للنبي وهذه هي أخلاق المسلم و قال الله تعالى : ( وَ لَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ).
وليس مثلما حدث في ليبيا وتونس مصر من مظاهرات لا تبث للإسلام بصلة وكلنا شاهدنا ما حدث في ليبيا من حرق للسفارة الأمريكية وقتل السفير الأمريكي فيها وتنكيل في جثمانه وهذا الأمر ينافي تعليم الدين الإسلامي وتعليم البني الحبيبي صلي الله عليه وسلام, والأمر الذي حدث في تونس أمام السفارة الأمريكية وسرقة المدرسة الأمريكية التي تقع بجانب السفارة وسرقة كل ما فيها من أجهزة حاسوب وكل ما تحتوي على أجهزة باستثناء الكتب التي بقيت على ما عليه.
لو كان النبي على قيد الحياة هل سيرد عليهم بالسرقة وقتل وحرقة, أو سيرد بنشر تعليم الدين الإسلامي وأخلاق المسلمين؟

