عيسى هدمي
آندرس بيرنڨ برايفيك، النرويجي المتهم بتفجيرات “أوسلو” و اطلاق النيران على جزيرة “أوتويا” يوم الجمعة الموافق ل 22 جويلية 2011 و الذي تسبب في سقوط 77 شخصا، و قد تم فتح تحقيق لقضية هذا اليميني المتطرف كما و صفه الأمن النرويجي وآنطلقت المحاكمة يوم 16 أفريل الفارط ولد “برايڤيك” سنة 1979 في العاصمة النرويجية “أوسلو” من أب ديبلوماسي و أم ممرضة، و رغم طلاق والديه، إلا أن المتهم قد قضى حياة يقول بأنها كانت” طبيعية”. كما صرح هذا الأخير بأنه” تلقى تعليما مميزا صحبة أشخاص عاقلين و أذكياء كانوا محيطين به” على حد قوله
تختبؤ وراء هذا الرجل شخصية مرتبكة و غير مستقرة، فمنذ عدة سنوات كان “برايفيك” يهيؤ مشروعا شيطانيا: تفجير “أوسلو” و قتل العدد الأكبر من الأبرياء. في اليوم ذاته من الجريمة، وقد نشر المتهم على 1500 صفحة في الانترنت مصرحا بأنه تبنى “فوبيا الإسلام”
في سنة 2009 و بالرغم من بياناته الجبائية السلبية، تبين أن “برايڤيك” قد اشترى أرضا فلاحية سنة 2011، مما مكنه من آستعمال ستة أطنان من الأسمدة الكيميائية لصنع المتفجرات، كما اشترك في نادي ليتدرب على اطلاق النار ربما كان ذلك ليتحصل على رخصة امتلاك الأسلحة و منها المسدس الذي استهدف 77 شابا في جزيرة “أوتويا” قرب “أوسلو”
في يوم الجمعة 22/07/2011، لقي عدد كبير من الشباب مصرهم في تفجيرات “أوسلو”، مما جعل منه الإرهابي المسيحي الأكثر دموية في تاريخ الشعوب
تم وقفه مباشرة بعد الحادثة و أخيرا عينت المحاكمة يوم 16/04/2014 و قد طلب المتهم المحامية ” جيرليبيستاد” للدفاع عنه
انقسم الأطباء النفسيون إلى شطرين: شطر يجزم بأن المتهم يعاني من حالة انفصام الشخصية قبل آرتكابه الجريمة مما يبرؤه تماما، أما الشطر الآخر فقد اتفق أن “برايفيك” لايعاني من أي مرض نفسي قد يعفيه من المحاكمة، هذا و قد طلب هذا الأخير من القضاة محاكمته بأنه كان مسؤولا وقت الجريمة
هذا الاشكال سيقود حتما “آندرس بيرنڨ يرايڤيك” إما إلى مستشفى الأمراض العقلية، إما إلى السجون، و قد يحكم
بالحبس لمدّة 21 سنة على الأكثر
