صابرين العريبي

اليوم ,هو الذكرى الأولى لمقتل “أسامة بن لادن” زعيم تنظيم القاعدة, ورغم مرور عام على مقتله, ألا أنه يبقى حاضرا في الساحة السياسية الأمريكية وذلك لتزامن ذكرى مقتله مع حملات الانتخابات الرئاسية وذلك لجذب الناخبين.

ومع إعلان إطلاق حملته الانتخابية لولاية ثانية, أستهل “باراك أوباما”  المؤتمر الصحفي بتذكير الشعب الأمريكي بأنه قام بتصفية بن لادن وبتخليص أمريكا من أكبر خطر عليها بعد فشل “جورج بوش” في ذلك طوال 8 سنوات.

وقد صرح “أوباما” اليوم أمام الإعلام “أن ذكرى مقتل بن لادن هي وقت من أجل التأمل في الجهود التي بذلها كل من شارك في تنفيذ مهمة قتل زعم القاعدة” مشيرا إلى أن ” الشعب الأمريكي يتذكر جيدا ما أنجزناه كدولة في تقديم شخص قتل أكثر من 3 ألاف من مواطنينا إلى عدالة.

وقد أعلن البيت الأبيض أن في حوزته بعض الوثائق التي تمت مصادرتها من المنزل الذي قتل فيه بن لادن في “أبوت أباد”, وأكد عزمه على نشره على الإنترنيت, وهي وثائق تروج فيها واشنطن أن بن لادن كان يؤمن أن تنظيم القاعدة يتعرض لكارثة تلو الأخرى.

وبمناسبة مرور سنة على مقتل زعيم القاعدة “أسامة بن لادن” نخصص جزءا من هذه المقالة  ملخصا بسيطا من حياته, فقد ولد عام 6 مارس 1957 ويلقب “بمجدد الجهاد” وأسمه الكامل “أسامة بن محمد بن عوض بن لادن” وله 52 أخا وأختا وقد درس في جدة في جامعة الملك عبد الله العزيز وتخرج ببكالوريوس في الاقتصاد ليتولى إدارة أعمال شركة  بن لادن .

وهو مؤسس تنظيم القاعدة (تنظيم سلفي جهادي مسلح)  أنشأ في أفغانستان سنة 1988 وقد زج بن لادن تنظيم القاعدة في حروب ضد اعتي قوتين في العلم وهما الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية, وقد قامت القاعدة بالهجوم على أهداف مدنية وعسكرية في العديد من البلدان هجمات 11 سبتمبر وتفجيرات  مدريد 2004 وتفجيرات لندن 2005, وبعد سنين وتحديدا في فجر يوم الاثنين تمكنت قوة “مغاوير” الأمريكية باستهداف منزل “أسامة بن لادن”  بينما هو أعزل في مسكنة وأردته قتيلا برصاصة في الرأس ثم ألقي  به في المحيط.