تقرير   بسام بن ضو 

ازدادت العلاقة بين دول الخليج و ايران توترا في الاونة الاخيرة و التي انذرت بقرب حصول ايران على السلاح النووي و هو ما دفع دول الخليج الى اخذ احتياطاتها تجاه هذا الامر و التعامل معه بمنتهى الجدية حيث اضيف هذا الخطر الى خطر انتشار المذهب الشيعي الذي تنتسب اليه ايران…فكلما ازداد تقدم ايران في برنامجها النووي ازدادت دول الخليج تسليحا و جاهزية لردع اي محاولة لاقتحام الخليج او تهديد امنه و لم تكتف دول الخليج بذلك بل هددت بتمكين امريكا من قواعد لضرب المنشأت النووية الايرانية الامر الذي استفز ايران و جعلها تتعهد بضرب اي دولة داعمة لامريكا في حال حصول هجوم على منشأتها النووية …كل هذه الاسباب ساهمت بصفة مباشرة في تراجع الدول العظمى عن استعمال القوة ضد ايران لان اي محاولة لضرب هذه الدولة سينتج عنه كارثة تعم اطراف الخليج و الشرق الاوسط …و لكن المزعج في الامر ان ايران لا تزال تتقدم في برنا مجها النووي بخطى حثيثة و هو ما يثير حفيظة اسرائيل و دول الخليج بدرجة اولى في مقابل ضعف تأثير العقوبات الاقتصادية المسلطة على ايران في تقدمها الجرئ نحو السلاح النووي الامر الذي وضع الدول العظمى امام خيارين احلاهما مر اما ضرب ايران و التسبب في كارثة في المنطقة و اما الاكتفاء بالتهديد و تسليط العقوبات التي لم تثني ايران عن بلوغ هدفها النووي الذي ترى فيه اسرائيل نهايتها و هو ما يفسر اصرارها على ظرورة مهاجمة المنشأت النووية الايرانية و اعتبارها ان الامر شر لا بد منه لتصبح بذلك كل السيناريوهات تجاه ايران مطروحة مع التخوف الجدي من تدخل عسكري قد يشعل المنطقة خاصة في ظل ثورات الربيع العربي و ما يحدث في سوريا و العراق…