بقلم غازي الدالي

بينما كان بشار الأسد في لقاء مع المبعوث الأممي و العربي إلى سوريا الجزائري الأخضرالإبراهيمي يدعو من خلاله إلى حوار وطني سوري داخلي كانت الأوامر تعطى إلى قواته  لمزيد القتل و التدمير و تشريد و ترويع المواطنين . تلك هي لغة الحوار الوحيدة التي يتقنها النظام السوري و لا يعرف غيرها . الدمار  ,  إرتكاب المجازر  و قتل الأبرياء أطفال و نساء أفعال شنيعة بعيدة كل البعد عن العقلانية و الرصانة وإحترام الرأي الأخر الصفات   الضرورية لكل متحاور .من ناحية أخرى الأسد لا يعترف بمعارضيه و يعاملهم كإرهإبيين و يطاردهم في الداخل و الخارج  بل و يستعين بالحلفاء في قمع شعبه و بقاءه في السلطة .لذلك يدرك الجميع أن دعواته السابقة للإصلاح و الحوار هي دعوات كاذبة و خادعة, يكتسب من خلالها  مزيد من الوقت و  تعاطف العديد معه مستمرا في إحتكار السلطة  تحت مزاعم فشل المؤامرة الكونية التي حيكت ضده وبفضل دعم الدول الشقيقة و الصديقة كروسيا و ايران قتل الشعب المتأمر بالألأف. و الأن لابد من حوار وطني شامل يرتكز على رغبات جميع السوريين  يجرى على أنقاض المباني المدمرة و بين أشلاء الأطفال و أمام عيون الثكالى وطبعا بدون شروط  برعاية روسية إيرانية  و هكذا سيكون الحوارفي منتهى الوطنية و المصداقية يتم فيه تنصيب أل الأسد حكام لبلاد الشام مدى الحياة .هكذا يريده بشار متجاهلا مطلب واحد للشعب السوري هو الكفيل بحل الأزمة تراه المعارضة ضروريا و يراه النظام مستحيلا هو التنحي عن السلطة .لذلك كل قنوات الحوار تعطلت و الحل السلمي للأزمة السورية بات شبه مستحيل بشهادة الابراهيمي نفسه