تقرير عيسى عماد هدمي

السلطة الفلسطينية هي احد انجازات الزعيم الراحل الشهيد ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية .

وبين كل فترة وأخرى تخرج الإشاعات على السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس وعلى منظمة التحرير وحركة فتح ….. وكل هذا لإضعاف الموقف السياسي الفلسطيني وكل متابع للأحداث الفلسطينية, ومع كل تحليل سياسي معقول بدون انفعال أو تسرع وعواطف, نجد أن هناك هجوم قوي على السلطة الفلسطينية.

 وان رجعنا إلى خلف نجد مثل هذه الهجمة التي تشن على الرئيس محمود عباس هي نفسها التي شنت على الرئيس السابق الشهيد ياسر عرفات من إخراج الإشاعات  ضده وضد كل ما يمثله.

عندما كان الشهيد ياسر عرفات يذهب للمفاوضات كان الإعلام ومن بينهم الجزيرة تهاجمه مدعين أن أبو عمار سوف يتنازل للمحتل الإسرائيلي ولكنه لم يفعل, ومثله مثل الرئيس أبو مازن وهنا نجد أن سياسة ياسر عرفات ومحمود عباس سياسة واحدة وهي عدم التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني. فعند ذهاب الرئيس الفلسطيني إلى اجتماعات انابوليس  قالوا في يومها أن القضية الفلسطينية قد ضاعت ولكن لم يحدث شيء من هذا كله.

والان, تخرج علينا كثير من الهجمات والإشاعات ضد السلطة الفلسطينية وحركة فتح والرئيس محمود عباس بأن النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي {شاؤول موفاز } سوف يأتي إلي مقر المقاطعة في رام الله  يوم السبت الفارط ولكن رئيس الفلسطيني قد رفض الزيارة التي طلبها موفاز وذلك بطريقة دبلوماسية, وبعدها تأتي الجزيرة و تفتح على شاشتها ملف استشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وخروج بعض اليهود والموطنين الفلسطينيين المغيبين عن أي وعي سياسي, وقد  نشرت صور على شبكة الانترنيت موضحة ذلك, كما شتم رجال الأمن الفلسطيني في المظاهرات في رام الله وبرد فعل طبيعي فض رجال الأمن هذه المظاهرة التي خرجت للشتم ولإدخال الشارع الفلسطيني في مأزق وهذا كله لأبعاد الأعين عن غزة وما يجري فيها من إغلاق لمكاتب التسجيل الانتخابي وتعطيل المصالحة الفلسطينية والاعتقالات واستدعاء لكوادر وأنصار حركة فتح.

لصالح من تخدم أجندة قناة الجزيرة لإفشال المصالحة الفلسطينية وعدم إتمام الانتخابات الفلسطينية وإضعاف الموقف الفلسطيني في المحافل الدولية؟  أليس هذا ما يريده الاحتلال الإسرائيلي ؟