بقلم غازي الدالي

منذ أكثر من سنة تشهد شبه جزيرة سيناء المصرية نشاط متزايد لمجموعات مسلحة تصفها السلطات المصرية و الاسرائيلية على حد السواء بالخلايا الارهابية التي تشكل خطر على البلدين المتجاورين و الذين تجمعهما إتفاقية سلام يبغضها أغلب المصريين .أبرز هذه الجماعات  جماعة التوحيد و الجهاد التي  إستهدفت في أغلب عملياتها مواقع للجيش المصري على الحدود الاسرائيلية راح ضحيتها جنود و ضباط مصريين.و على خلفية هذه الاحداث  أصدرت المحكمة العليا لأمن الدولة بالاسماعيلية قرارها اليوم بإعدام 14فردا من الجماعة أدينوا بتكوين جماعة متطرفة قتلت في هجمات مسلحة, في شهري يونيو و يوليوسنة 2011, ثلاث  ضباط و ثلاث جنود و مواطن كلهم مصريين و أيضا  أدين هؤلاء بمهاجمة مصارف و أقسام للشرطة داخل محافظة شمال سينياء .ويذكر أن  الجيش المصري بصدد القيام بحملة عسكرية كبيرة داخل سينياء بهدف مطاردة  “المتشديدين المسلحين” بعد أن باتت هجماتهم أكثر قوة  و دموية .