تقرير: بسام بن ضو
إشتعلت أسعار المحروقات في الأردن بزيادات تراوحت بين 10 و 50 بالمائة في فترة اتسمت بالإحتقان و الغضب الشعبي على مردود الحكومة و اعتُبرت هذه الخطوة حطأ كبير تقترفه حكومة عبد الله النسور حيث كان نتيجتها اشتعال الغضب الشعبي و الذي قاد إلى اندلاع مظاهرات عارمة دعى لها الإخوان المسلمون في الأردن حتى أن البعض وصفها على أنها انتفاضة شعبية حيث شملت كامل مناطق البلاد و توحدت خلالها المطالب الداعية إلى ظرورة محاسبة الفاسدين حيث ذهب بعضهم إن لم نقل معضمهم إلى المطالبة بإسقاط النظام و تشكيل حكومة إنقاذ وطني…و كالعادة واجهت قوات الأمن المتظاهرين بكل ضراوة ليسقط العديد من الجرحى بين صفوف المحتجين و اعتقال عدد آخر…
و هذا التمشي يذكرنا بما حصل في بلدان الربيع العربي و التي أنتهت بسقوط أنظمة الفساد و الديكتاتورية ليتطلع شعوبها إلى غد أفضل و لو كان الطريق محفوفا بالعراقيل…
فهل سيتم الشعب الأردني الخطوة الأولى في الإصلاح بإسقاط أعلى هرم السلطة و استرداده للكلمة الفصل أم أنها ستكون إحتجاجات عابرة لا غير؟
