di Bessem Ben Dhaou –
tando a fonti a lui vicine, il noto politico e religioso iracheno Muqtada al-Sadr, leader del Movimento Sadrista, con 32 deputati al parlamento dell’Iraq (ed inpassato sei ministri), avrebbe deciso di lasciare la politica.
Alla base della sua scelta vi sarebbero diverse ragioni, fra le quali la più importante riguarda la situazione, come lui ha più volte spiegato, in cui sta versando il paese mediorientale, interessato da continui spargimenti di sangue, da lotte settarie e dall’uccisione di innocenti nell’assoluto silenzio della classe politica che se continueranno, faranno sprofondare il paese nell’ignoto.
Tra l’altro di recente vi sono stati anche duri scontri con pesanti perdite fra gruppi armati e “L’Esercito del Mahdi”, la formazione da lui creata e che oggi dovrebbe opporsi agli Stati uniti e dedicarsi ad opere di carattere sociale.
مقتدى الصدر يعتزل السياسة
بسام بن ضو
قرر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزال الحياة السياسية برمتها في العراق حسب مصادر مقربة منه.
و قد برر اتخاذ قراره هذا لعديد الأسباب أهمها ما يحدث من بعض العناصر المحسوبة عليه من اختراقات و إراقة دماء عراقية غير آبهين للمصالح و المفاسد ليساهموا في مزيد إغراق البلاد في مستنقع الدم و الثأر و الحرب الطائفية المقيتة التي ستقود البلاد و المنطقة برمتها نحو المجهول.
و قال نفس المصدر أن مقتدى الصدر يعيش حالة إحباط و تشاؤم كبيرة جراء الأحداث الدموية التي تعصف ببلاد الرافدين و التي تتسبب في مقتل أعداد كبيرة من الأبرياء في ظل صمت رهيب من الطبقة السياسية التي تعيش هي الأخرى قتال عنيف لأجل إثبات الوجود و افتكاك الحكم.
و قد عزز مقتدى الصدر قراره الأخير اعتزال السياسة بإغلاق مكتبه الخاص احتجاجا منه على تردي الأوضاع التي تسير خلافا لما يشتهي الشعب العراقي المناضل الذي ذاق ويلات الحرب و الحصار طيلة سنوات خلت.
و يذكرأن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة و المتوسطة اندلعت في الآونة الأخيرة بين جيش المهدي التابع للتيار الصدري و عصابة أهل الحق المنشقة عنه ليذهب ضحيتها أعداد كبيرة من الجانبين .
فمن المرجح أن يكون لهذه الأزمة دور كبير في اتخاذ قرار اعتزال السياسة من قبل مقتدى الصدر.

